حرف الفاء
٤٨٣ - الفاكه بن سعد الأَنصاري (¬١)
١٠٥٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن عُقبة بن الفاكه، عن جَدِّه الفاكه بن سعد، وكانت له صحبة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر، ويوم النحر».
قال: وكان الفاكه بن سعد يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام (¬٢).
أخرجه ابن ماجة (١٣١٦). وعبد الله بن أحمد بن حنبل ٤/ ٧٨ (١٦٨٤٠) كلاهما عن نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يوسف بن خالد، قال: حدثنا أَبو جعفر الخَطْمي، عن عبد الرَّحمَن بن عُقبة بن الفاكه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: الفاكه بن سعد الأَنصاري، جد عبد الرَّحمَن بن عُقبة بن الفاكه، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ١٣٦.
- وقال ابن حبان: الفاكه بن سعد جد عبد الرَّحمَن بن عُقبة، يقال: إن له صحبة. «الثقات (١٠٨٧).
(¬٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١١١٠٤)، وتحفة الأشراف (١١٠٢٠)، واستدركه محقق أطراف المسند ٥/ ١٧٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (٨٢٨).
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: يوسف بن خالد السَّمتي، زِنديقٌ، كَذَّابٌ، لا يُكتب عنه شيءٌ. «تاريخه» (٣٥٥٦).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أَبي، وسأَلتُه عن يوسف بن خالد السَّمتي، فقال: أَنكرتُ قول يحيى بن مَعين فيه أَنه زِنديقٌ، حتى حُمل إِليَّ كتابٌ قد وضَعَه في التجهم، بابًا بابًا، يُنكر الميزان في القيامة، فعلمتُ أَن يحيى بن مَعين كان لا يتكلم إِلا على بَصيرة وفَهم، قلتُ: ما حاله؟ قال: ذاهب الحديث.
وقال عبد الرَّحمَن: سمعتُ أَبا زُرعَة، وسأَلتُه عن يوسف بن خالد، فقال: ذاهبُ الحديث، ضعيفُ الحديث، اضرب على حديثه، كان يحيى بن مَعين يقول: كان يكذب. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢٢١.
- وقال النَّسائي: يوسف بن خالد السَّمتي، متروك الحديث، بصري. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤٨).
- وقال ابن عَدي: يوسف بن خالد رواياته فيها نَظر، وكان من أَصحاب أَبي حنيفة، وقد أَجمعوا على كذبه أَهلُ بلده. «الكامل» ١٠/ ٤٤٩.
- وقال ابن طاهر المقدسي: يُوسُف متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (١٦٥٤).