كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

- فوائد:
- قال أَبو طالب أحمد بن حميد: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع قتادة من أبي قلابة شيئا، إنما بلغه عنه، ولم يسمع قتادة من أبي رافع. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٣٠).
- وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: قتادة لم يسمع من أبي قلابة. «تاريخه» (٣٣١٨ و ٣٩٠٩).
١٠٦٤٩ - عن رجل من أهل البصرة، عن قَبيصَة بن المخارق، قال:
«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: يا قَبيصَة، ما جاء بك؟ قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله، عز وجل، به، قال: يا قَبيصَة، ما مررت بحجر، ولا شجر، ولا مدر، إلا استغفر لك، يا قَبيصَة، إذا صليت الفجر، فقل ثلاثا: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفالج، يا قَبيصَة، قل: اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي من بركاتك».
أخرجه أحمد (٢٠٨٧٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، قال: حدثني رجل من أهل البصرة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١١٦٦)، وأطراف المسند (٦٩٣٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٢.
١٠٦٥٠ - عن كنانة بن نعيم العدوي، عن قَبيصَة بن المخارق، قال:
«تحملت بحمالة، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسألته، قال: نؤديها، أو نخرجها عنك، إذا قدمت نعم الصدقة، ثم قال: إن المسألة حرمت إلا في ثلاث: رجل

⦗٥٠٠⦘
تحمل بحمالة، فحلت له المسألة حتى يؤديها، ثم يمسك، ورجل أصابته فاقة وحاجة، حتى شهد، أو تكلم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه، أن به فاقة وحاجة، فحلت له المسألة، حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة، حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ثم يمسك، وما سوى ذلك فهو سحت» (¬١).
- وفي رواية: «تحملت حمالة، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أسأله فيها، فقال: أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها، قال: ثم قال: يا قَبيصَة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة، حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش، ورجل أصابته فاقة، حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة، حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش، فما سواهن من المسألة يا قَبيصَة سحتا، يأكلها صاحبها سحتا» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لمسلم.

الصفحة 499