كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٢٨٥٧ - قال عبد الله بن عباس: {وزَرابِيُّ} هي الطنافس التي لها خمل رقيق (¬١). (ز)

٨٢٨٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}، قال: بعضها على بعض (¬٢). (١٥/ ٣٨٧)

٨٢٨٥٩ - عن الحسن البصري، {وزَرابِيُّ}، قال: البُسُط (¬٣). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {مَبْثُوثَةٌ}، قال: مبسوطة (¬٤). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله - عز وجل - صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٨٢٨٦٢ - عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء (¬٦). (١٥/ ٣٨٧)

٨٢٨٦٣ - عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٨٩، وتفسير البغوي ٨/ ٤٠٩.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١١٥.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٣٧.

الصفحة 172