كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

آثار متعلقة بالآية:
٨٢٨٦٩ - عن شريح [القاضي]-من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمعه- أنه كان يقول لأصحابه: اخرجوا بنا إلى السوق فننظر إلى الإبل كيف خُلقتْ؟ (¬١). (١٥/ ٣٨٩)


{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩)}

٨٢٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {وإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ}، قال: تصعد إلى الجبل الصَّيْخُود (¬٢) عامة يومك، فإذا أفضيتَ إلى أعلاه أفضيتَ إلى عيون مُتفجِّرة، وأثمار متهدّلة، لم تغرسه الأيدي، ولم تعمله الناس، نعمة من الله، وبُلْغَة إلى أجل (¬٣). (١٥/ ٣٨٨)
٨٢٨٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {وإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} من فوقهم خمسمائة عام، {وإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} على الأرض أوتادًا لِئلّا تزول بأهلها (¬٤). (ز)


{وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠)}
٨٢٨٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وإلى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}: هل يقدر أحد أن يَخلُق مثل الإبل، أو يرفع مثل السماء، أو ينصب مثل الجبال، أو يسطح مثل الأرض غيري؟! (¬٥). (ز)

٨٢٨٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {وإلى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} أي: بُسطتْ. يقول: الذي خَلَق هذا قادر على أن يَخلُق في الجنة ما أراد (¬٦). (١٥/ ٣٨٨)

٨٢٨٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وإلى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ}، يعني: كيف بُسطتْ مِن تحت الكعبة مسيرة خمسمائة عام (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٥٠١ - ، وابن جرير ٢٤/ ٣٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) يقال صخرة صيخود: شديدة لا تعمل فيها المعاول. التاج (صخد).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٣٩ - ٣٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧٩.
(¬٥) أخرجه البغوي ٨/ ٤١٠.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧٩.

الصفحة 174