كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

والوتر: اليوم الثالث. وفي لفظ: الشَّفع: أوسط التشريق، والوتر: آخر أيام التشريق (¬١). (١٥/ ٤٠٦)

٨٢٩٦٣ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: ذلك صلاة المغرب؛ الشَّفع الركعتان، والوتر الركعة الثالثة (¬٢). (١٥/ ٤٠٤)

٨٢٩٦٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (¬٣). (١٥/ ٤٠٤)

٨٢٩٦٥ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الفرد (¬٤). (١٥/ ٤٠٤)

٨٢٩٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر، عن ابن أبي نجيح- {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: الخَلْق كلّه شفعٌ ووتر، فأَقسم بالخَلْق (¬٥). (١٥/ ٤٠٤)

٨٢٩٦٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- {والشَّفْعِ والوَتْرِ} قال: كلّ خَلْق الله شفعٌ؛ السماء والأرض، والبَرّ والبحر، والإنس والجن، والشمس والقمر، ونحو هذا شفعٌ، والوتر الله وحده (¬٦). (١٥/ ٤٠٤)

٨٢٩٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {والشفع والوتر}، قال: الشَّفع: الزوج، والوتر: الله (¬٧). (ز)

٨٢٩٦٩ - عن مجاهد بن جبر، {والشَّفْعِ والوَتْرِ}، قال: الله الوتر، وخَلْقه الشَّفع؛ الذَّكَر والأنثى (¬٨). (١٥/ ٤٠٥)

٨٢٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: الشَّفع: آدم وحواء، والوتر: الله (¬٩). (١٥/ ٤٠٥)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٤٩ - ٥٠ (١٠٧)، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/ ٧٠٢ - ، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٣ - . وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦٩.
(¬٦) تفسير مجاهد ص ٧٢٦، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٤ - ، وابن جرير ٢٤/ ٣٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٢ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٤ - ، كما أخرج نحوه عبد الرزاق في مصنفه ٥/ ٤٩ (٩٨٠٣) من طريق ابن جُرَيْج.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير ٢٤/ ٣٥٢ من طريق جابر بلفظ: الله، وما خَلَق الله من شيء فهو شفعٌ.
(¬٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 189