كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٣٠١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {لِذِي حِجْرٍ}، قال: لذي لُبٍّ، قال الحارث بن ثعلبة:
وكيف رجائي أنْ أتوب وإنما ... يُرجّى مِن الفتيان مَن كان ذا حِجر (¬١). (١٥/ ٤٠٩)

٨٣٠١١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- {قسم لذي حجر}، قال: لذي نُهى، وحِلم، وحياء (¬٢). (ز)

٨٣٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}، يعني: إنّ في ذلك القَسم كفاية لذي اللُّبّ، يعني: ذا عقل، فيعرف عِظَم هذا القَسم (¬٣). (ز)

٨٣٠١٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}، قال: لذي عقل. وقرأ: {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: ١٦٤]، و {لِأُولِي الأَلْبابِ} [آل عمران: ١٩٠]، وهم الذين عاتبهم الله. وقال: العقل واللُّبّ واحد، إلا أنه يفترق في كلام العرب (¬٤). (ز)


{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ}

٨٣٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إرَمَ}، قال: يعني بالإرَم: الهالك، ألا تَرى أنك تقول: أرِم بنو فلان (¬٥). (١٥/ ٤١٠)
٨٣٠١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مكحول- قال: ... ومَن أراد أن ينظر إلى إرَم فليأتِ نهرًا في حفر دمشق يقال له: برَدى ... (¬٦). (ز)

٨٣٠١٦ - عن خالد بن معدان، في قول الله تعالى: {لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: ٨]، قال: يعني: دمشق (¬٧). (ز)

٨٣٠١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {بِعادٍ
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
(¬٢) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٠٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٨٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٦٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٦٣.
(¬٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/ ٤١١.
(¬٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢١٦.

الصفحة 195