كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٣١٨٦ - عن عبد الله بن عباس-من طريق علي- {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: المُصدِّقة (¬١). (١٥/ ٤٢٧)

٨٣١٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: المُخبِتة إلى الله (¬٢). (١٥/ ٤٢٩)

٨٣١٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: التي أيقنتْ بأنّ الله ربها، وضربتْ لأمر الله جأشًا (¬٣) (¬٤). (١٥/ ٤٢٨)

٨٣١٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يأيتها النفس المطمئنة}، قال: الراضية بقضاء الله الذي قدّر الله، فعلمتْ أنّ ما أصابها لم يكن ليُخطئها، وأنّ ما أخطأها لم يكن ليُصيبها (¬٥). (ز)

٨٣١٩٠ - عن الحسن البصري، في قوله: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} الآية، قال: إنّ الله إذا أراد قبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفسُ إلى الله، واطمأنّ اللهُ إليها، ورضيتْ عن الله، و - رضي الله عنها -، أمر بقبْضها فأدخلها الجنة، وجعلها مِن عباده الصالحين (¬٦). (١٥/ ٤٢٩)

٨٣١٩١ - عن الحسن البصري =

٨٣١٩٢ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قالا: المُطمئنّة إلى ما قال الله، والمُصدِّقة بما قال الله (¬٧). (١٥/ ٤٣٠)

٨٣١٩٣ - قال عطية العَوفيّ: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} الراضية بقضاء الله تعالى (¬٨). (ز)

٨٣١٩٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: إنّ المؤمن إذا مات رأى
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٧٢٨، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(¬٣) أي: قرّت يقينًا واطمأنت. تهذيب اللغة (جشو).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٤ - ٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه الواحدي في الوسيط ٤/ ٤٨٧.
(¬٦) علقه البخاري في صحيحه ٦/ ١٦٩. ووصله ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٦٧، وفتح الباري ٨/ ٧٠٣ - .
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٢، وابن جرير ٢٤/ ٣٩٣ - ٣٩٤.
(¬٨) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٠٢، وتفسير البغوي ٨/ ٤٢٣.

الصفحة 232