٨٣٢١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قتّة- أنه قرأها: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي) على التوحيد (¬٢) [٧١٧٢]. (١٥/ ٤٢٨)
تفسير الآية:
٨٣٢١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فادْخُلِي فِي عِبادِي}: المؤمنين (¬٣). (١٥/ ٤٢٩)
٨٣٢١٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق محمد بن مزاحم- {فادْخُلِي فِي عِبادِي} قال: في طاعتي، {وادْخُلِي جَنَّتِي} قال: في رحمتي (¬٤). (ز)
٨٣٢١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فادْخُلِي فِي عِبادِي} قال: ادخلي في الصالحين، {وادْخُلِي جَنَّتِي} (¬٥). (١٥/ ٤٣٠)
٨٣٢١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {فادْخُلِي فِي عِبادِي}، قال: مع عبادي (¬٦). (١٥/ ٤٣٠)
٨٣٢١٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ =
٨٣٢٢٠ - ومقاتل: أن في الآيتين تقديم وتأخير (¬٧). (ز)
٨٣٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} يعني: في رحمتي، {وادْخُلِي} من
---------------
[٧١٧٢] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} على قراءتين: الأولى: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} بإثبات الألف. الثانية: (فادْخُلِي فِي عَبْدِي) بحذف الألف.
ووجَّه ابنُ عطية (٨/ ٦١٦) القراءة الثانية بقوله: «فالنفس -على هذا- ليست باسم الجنس، وإنما خاطب مفردة». ثم علَّق عليها بقوله: «وتحتمل قراءة (عَبْدِي) أن يكون» العبد «اسم جنس، جعل عباده كالشيء الواحد دلالة على الالتحام، كما قال عليه الصلاة والسلام: «وهم يدٌ على مَن سواهم»».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/ ٤٠٠) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع الحجّة مِن القرأة عليها.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٩.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، وغيرهم. انظر: المحتسب ٢/ ٣٦٠، ومختصر ابن خالويه ص ١٧٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٩.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٩٨.
(¬٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٣٢ - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٠٤.