كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

البَلَدِ}، قال: مكة (¬١). (١٥/ ٤٣٧)

٨٣٢٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور-: {وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: أنتَ في حِلٍّ مما صنعتَ فيه (¬٢). (١٥/ ٤٣٤)

٨٣٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، يقول: لا تُؤاخذ بما عملتَ فيه، وليس عليك فيه ما على الناس (¬٣). (١٥/ ٤٣٤)

٨٣٢٥٣ - عن منصور بن المعتمر، قال: سأل رجلٌ مجاهدًا عن هذه الآية: {وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}. قال: لا أدري. ثم فسّرها لي، فقال: الحرام، أحلّ الله له ساعة من النهار؛ قيل له: ما صنعتَ فيه من شيء فأنت في حِلٍّ (¬٤). (١٥/ ٤٣٤ - ٥٣٥)

٨٣٢٥٤ - عن أبي صالح [باذام]، {وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، قال: أُحلّتْ له ساعة من نهار (¬٥). (١٥/ ٤٣٥)

٨٣٢٥٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله (¬٦). (١٥/ ٤٣٥)

٨٣٢٥٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-: {وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، يقول: أنتَ حِلٌّ بالحرم؛ فاقتل إن شئتَ، أو دَعْ (¬٧). (١٥/ ٤٣٥)

٨٣٢٥٧ - عن الحسن البصري، {وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، قال: أحلّها الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ساعةً مِن نهار يوم الفتح (¬٨). (١٥/ ٤٣٥)

٨٣٢٥٨ - عن عطية بن سعد العَوفيّ، {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، قال: أُحلّتْ مكةُ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ساعةً مِن نهار، ثم أُطبقتْ إلى يوم القيامة (¬٩). (١٥/ ٤٣٥)

٨٣٢٥٩ - عن عطاء -من طريق عبد الملك- {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}، قال: إنّ الله حرّم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠١، والطبراني (١٢٤١٢).
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٥٠٥ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٦٨، وفتح الباري ٨/ ٧٠٣ - ، وابن جرير ٢٤/ ٤٠٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٣٣ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 243