٨٣٢٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر- {فِي كَبَدٍ}، قال: شدة وطول (¬١). (١٥/ ٤٤٠)
٨٣٢٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ}، قال: في انتصاب، يعني: القامة (¬٢). (ز)
٨٣٢٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق علي بن رفاعة- أنه قرأ هذه الآية: {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ}. قال: لا أعلم خليقة يُكابد مِن الأمر ما يُكابِد هذا الإنسان (¬٣). (١٥/ ٤٤٠)
٨٣٢٩٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ}، قال: يُكابد أمور الدنيا، وأمور الآخرة (¬٤). (١٥/ ٤٤٠)
٨٣٢٩٨ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- في قوله: {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ}، قال: معتدلًا في القامة. وفي لفظ: قائمًا (¬٥). (ز)
٨٣٢٩٩ - عن عبد الحميد بن جعفر، سمعتُ محمد بن علي أبا جعفر الباقر سأل رجلًا مِن الأنصار عن قول الله: {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ}. قال: في قيامه واعتداله. فلم يُنكر عليه أبو جعفر (¬٦). (ز)
٨٣٣٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ} قال: وقع هاهنا القسم، {فِي كَبَدٍ} قال: في مشقّة؛ يُكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة (¬٧). (١٥/ ٤٣٧)
٨٣٣٠١ - قال عمرو بن دينار: {فِي كَبَدٍ} نبات أسنانه (¬٨). (ز)
٨٣٣٠٢ - قال خُصَيف بن عبد الرحمن: {فِي كَبَدٍ} مقاساة وانتقال أحوال، نُطفة ثم
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤١١.
(¬٣) أخرجه ابن المبارك (٢٣٠)، وابن جرير ٢٤/ ٤٠٩، وبنحوه من طريق منصور.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٢٦ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤١١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٠٣ - .
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٣، وابن جرير ٢٤/ ٤٠٨ - ٤٠٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٣٣ - بنحوه.
(¬٨) تفسير البغوي ٨/ ٤٣٠. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٠٧ عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، وتقدم نحو ذلك عنه.