كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٣٣٨٤ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي معشر- في قوله: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة}، قال: ذي مجاعة (¬١). (ز)

٨٣٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ}، يعني: مجاعة (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٨٣٣٨٦ - عن جابر مرفوعًا: «مِن موجبات المغفرة إطعام المسلم السَّغْبان» (¬٣). (١٥/ ٤٥٠)

٨٣٣٨٧ - عن مجاهد -من طريق سعيد العلاف- قال: إنّ مِن الموجبات إطعام المؤمن السَّغْبان (¬٤). (ز)


{يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥)}
٨٣٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ذا مَقْرَبَةٍ}، قال: ذا قرابة (¬٥). (١٥/ ٤٥٠)

٨٣٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ}، يعني: ذا قرابة (¬٦). (ز)

٨٣٣٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ}، قال: ذا قرابة (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ٣٦٠ (٢٤٧٥).
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٠٣.
(¬٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٧٠ (٣٩٣٥).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٠: «غريب من حديث الثوري، ما كتبته عاليًا إلا من حديث يحيى بن هاشم». وقال المناوي في فيض القدير ٦/ ١٧ (٨٢٦١) تعقيبًا على الحاكم والذهبي: «طلحة واهٍ، فالصحّة مِن أين؟». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ١٩٠ بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: «وهو من أوهامه؛ فإنّ طلحة هذا متروك».
(¬٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ٣٤٩ - ٣٥٠ (٢٤٧٠).
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٣٠ - ٤٣١ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٠٣.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٢٦.

الصفحة 264