كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم


{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)}
٨٣٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {والشَّمْسِ وضُحاها}، قال: ضوؤها (¬١). (١٥/ ٤٥٥)

٨٣٤٣٨ - عن مجاهد بن جبر، {والشَّمْسِ وضُحاها}، قال: إشراقها (¬٢). (١٥/ ٤٥٨)

٨٣٤٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والشَّمْسِ وضُحاها}، قال: ضوؤها (¬٣). (ز)

٨٣٤٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والشَّمْسِ وضُحاها}، قال: هو النهار (¬٤). (١٥/ ٤٥٨)

٨٣٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {والشَّمْسِ وضُحاها}، يعني: وحرّها (¬٥) [٧١٨٦]. (ز)

٨٣٤٤٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: هذا قَسَمٌ (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٨٣٤٤٣ - عن ابن عباس، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اسمي في القرآن:
---------------
[٧١٨٦] اختُلف في معنى: {وضُحاها} في هذه الآية على أقوال: الأول: الضّحى: النهار كلّه. الثاني: ضَوؤها. الثالث: إشراقها. الرابع: حرّها.
وعلَّق ابنُ عطية (٨/ ٦٢٧) على القول الرابع بقوله: «كقوله تعالى: {ولا تَضْحى} [طه: ١١٩]».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/ ٤٣٥) -مستندًا إلى دلالة اللغة، والعقل- القول الأول، وهو قول قتادة، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ ضوء الشمس الظاهرة هو النهار كلّه».
_________
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٢٤.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٧٣٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٤٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٣٦.

الصفحة 272