كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٣٤٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: إذا تبع الشمس (¬١). (١٥/ ٤٥٩)

٨٣٤٥٠ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن شيبة-: {والقمر إذا تلاها}، يعني: القمر إذا تبع الشمس (¬٢). (ز)

٨٣٤٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: يتلوها صبيحة الهلال، فإذا سقطتْ رُئي عند سقوطها (¬٣). (١٥/ ٤٥٨)

٨٣٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {والقَمَرِ إذا تَلاها}، يعني: إذا تبعها يسير من خلفها، وله خفيف (¬٤) في السماء (¬٥). (ز)

٨٣٤٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها}، قال: هذا قَسمٌ، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر، فأمّا النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها، {والنَّهارِ إذا جَلّاها} وتقدَّمها، وتليه هي (¬٦) [٧١٨٧]. (ز)
---------------
[٧١٨٧] نقل ابنُ عطية (٨/ ٦٢٧) في معنى: {تَلاها} عن الحسن قوله: «{تَلاها} معناه: تبعها دأبًا في كلّ وقت؛ لأنه يستضيء منها، فهو يتلوها لذلك». وعلَّق عليه بقوله: «فهذا اتباعٌ لا يختص بنصف أول من الشهر ولا بآخر، وقاله الفراء أيضًا». ونقل عن الزَّجّاج وغيره أنّ «{تَلاها} معناه: امتلأ واستدار، فكان لها تابعًا في المنزلة من الضياء والقدر». وعلَّق عليه بقوله: «لأنه ليس في الكواكب شيء يتلو الشمس في هذا المعنى غير القمر».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ١/ ٣٠٢ (١٥٢) من طريق داود بلفظ: أي: تبعها.
(¬٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤/ ١٢٠٢ (٦٧٥).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٣٦، كما أخرج نحوه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٦ من طريق معمر، وكذلك ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: «حفيف» بالحاء المهملة.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٣٦.

الصفحة 274