كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٣٥٣٩ - وجابر بن سَمُرة، مثله (¬١). (١٥/ ٤٦٣)


{فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (١٣)}
٨٣٥٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها}، قال: يقول الله: خلّوا بينها وبين قَسْمِ الله الذي قَسَم لها مِن هذا الماء (¬٢). (١٥/ ٤٥٨)

٨٣٥٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها}، يعني بالرسول: [صالحًا]- صلى الله عليه وسلم -، وهو بيّن لهم أمر الناقة، وشُربها، وما يفعل الله - عز وجل - بهم إن كذَّبوا وعقروا الناقة (¬٣). (ز)


{فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤)}
٨٣٥٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي هلال- يقول: لَمّا عقروا الناقة طلبوا فَصِيلها، فصار في قارة الجبل، فقطع الله قلوبهم (¬٤). (ز)

٨٣٥٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ}، قال: ذُكر لنا: أنه أبى أن يَعقرها حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم، وذَكَرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقْرها دَمدم عليهم ربّهم بذنبهم فسوّاها (¬٥). (١٥/ ٤٥٨)

٨٣٥٤٤ - قال عطاء =

٨٣٥٤٥ - ومقاتل: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ} فدمّر عليهم ربّهم فأهلكهم (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٨ (٧٣١١)، والبغوي في معجم الصحابة ٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨ (١٢٨٨) من حديث صُهيب، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٤٧ (٢٠٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٤٦٢ (٦٨) من حديث جابر.
قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٣٦ (١٤٧٧٦) في حديث صُهيب: «رواه الطبراني، وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وقد وُثِّق، وبقية رجاله ثقات». وقال في حديث جابر ٩/ ١٣٦ (١٤٧٧٧): «رواه الطبراني، وفيه ناصح بن عبد الله، وهو متروك».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٥٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير البغوي ٨/ ٤٤٠.

الصفحة 290