كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)}
٨٣٥٨٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق- ... {إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى}: سعي أبي بكر، وأُميّة، وأبُيّ (¬١). (١٥/ ٤٧٠)

٨٣٥٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {إنَّ سَعْيَكُمْ}، قال: السعي: العمل (¬٢). (١٥/ ٤٧٠)

٨٣٥٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وقع القسم هاهنا: {إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى}، يقول: مختلف (¬٣). (١٥/ ٤٧٠)

٨٣٥٨٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق إبراهيم بن سويد- في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا اذا نودى للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله} [الجمعة: ٩]، قال: النداء حين يخرج الإمام. وكان يقول السعي: العمل؛ إنّ الله يقول: {إن سعيكم لشتي}، وقال: {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها} [الإسراء: ١٩] (¬٤). (ز)

٨٣٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى} يا أهل مكة، يقول: إنّ أعمالكم مختلفة في الخير والشّرّ (¬٥). (ز)

٨٣٥٨٨ - قال مالك بن أنس: وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، يقول الله -تبارك وتعالى-: {وإذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها} [البقرة: ٢٠٥]، وقال تعالى: {وأَمّا مَن جاءَكَ يَسْعى وهُوَ يَخْشى} [عبس: ٨ - ٩]، وقال: {ثم أدبر يسعى} [النازعات: ٢٢]، وقال: {إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى}. قال مالك: فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عنى: العمل والفعل (¬٦). (ز)


{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)}
نزول الآيات
٨٣٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ هذه الآية في أبي بكر الصِّدِّيق: {حَتّى
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر ٣٠/ ٦٨ - ٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٦٠.
(¬٤) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٢٠٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٢١.
(¬٦) الموطأ (ت: د. بشار عواد) ١/ ١٦٣ (٢٨٦).

الصفحة 300