كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٤٠٦٠ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: {اقرأ باسم ربك} (¬١). (ز)

٨٤٠٦١ - عن أبي صالح -من طريق الكلبي- أنه قال: أول شيء أُنزِل من القرآن: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} حتى بلغ: {إلى إن إلى ربك الرجعى}. =

٨٤٠٦٢ - وقال قتادة مثل ذلك =

٨٤٠٦٣ - قال الكلبي: ثم أُنزِلَتْ آيات بعدُ ثلاث آيات من أول {ن والقلم}، أو ثلاث آيات من أول المُدَّثِّر، أحدهما قبل الأخرى، فأي الثلاث كُنّ قبل الأولى فالأخرى بعدهنّ (¬٢). (ز)

٨٤٠٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة (¬٣). (ز)

٨٤٠٦٥ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}، وأنها أول ما نزل بمكة (¬٤). (ز)

٨٤٠٦٦ - عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان -من طريق محمد بن معن الغفاري- قال: كان أول سورة أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، وآخر سورة أنزلت عليه {براءة} (¬٥). (ز)

٨٤٠٦٧ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (¬٦). (ز)

٨٤٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: سورة العلق مكّيّة، عددها تسع عشرة آية كوفي (¬٧) [٧٢٣٠]. (ز)

٨٤٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: كان أول شيء نزل من القرآن خمس آيات أول هذه السورة (¬٨). (ز)
---------------
[٧٢٣٠] نقل ابنُ عطية (٨/ ٦٥١) الإجماع على مكّيّة السورة.
_________
(¬١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
(¬٢) الناسخ والمنسوخ لقتادة ص ٥٢.
(¬٣) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام.
(¬٤) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢.
(¬٥) ذكره في الإيماء ٧/ ٥٢١ - ٥٢٢ (٧٢٦٢)، وعزاه لجزء حديث أبي الفضل الزُّهريّ (٦٤٨).
(¬٦) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٥٩.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦١.

الصفحة 388