كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

تفسير الآية:
٨٤٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ}، قال: الخطّ (¬١). (١٥/ ٥٢٦)

٨٤٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {عَلَّمَ الإنْسانَ} من القرآن {ما لَمْ يَعْلَمْ} (¬٢). (ز)

٨٤٠٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ}، قال: علَّم الإنسان خطًّا بالقلم (¬٣) [٧٢٣٤]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٨٤٠٨٨ - عن جابر: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنمَط (¬٤) من ديباج، فيه مكتوب: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} إلى: {ما لَمْ يَعْلَمْ} (¬٥). (١٥/ ٥٢٣)

٨٤٠٨٩ - عن الزُّهريّ، وعمرو بن دينار: أنّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنَمَط من ديباج، فيه مكتوب: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} إلى: {ما لَمْ يَعْلَمْ} (¬٦). (١٥/ ٥٢٣)

٨٤٠٩٠ - عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم، أعِزّ الإسلام بعمر بن الخطاب». وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتى ظنّ أنه قتلها، ثم قام من السَّحَر، فسمع صوتها تقرأ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. فقال: واللهِ، ما هذا بشعرٍ ولا همهمة (¬٧). فذهب حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجد بلالًا على الباب، فدفع الباب، فقال بلال: مَن هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: حتى أستأذن لك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال بلال: يا رسول الله، عمر بالباب. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن يُرد الله بعمر خيرًا أدخَله في الدين». فقال لبلال: «افتح».
---------------
[٧٢٣٤] لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/ ٥٣٢) غير قول عبد الرحمن بن زيد.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٣٢.
(¬٤) النَّمَط: ضرب من البسط له خمل رقيق. النهاية (نمط).
(¬٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٢٩، وقال: «فسمعت أبا علي الحافظ يقول: ذِكر جابر في إسناده وهم. وساقه بإسناده عن عمرو مرسلًا». وأقر الذهبي قول أبي علي، وقال: «صوابه مرسل، ليس فيه جابر».
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) الهمهمة: الكلام الخفي الذي لا يُفهم. النهاية (همهم).

الصفحة 395