كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٤٢٠٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه سئل عن ليلة القدر أفي كلّ رمضان؟ -ولفظ ابن مردويه: أفي رمضان هي؟ - قال: نعم ألم تسمع إلى قول الله: {إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر} وقوله: {شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ} [البقرة: ١٨٥] (¬١). (١٥/ ٥٤١)

٨٤٢٠٨ - قال أبو سعيد الخدريّ: هي الليلة الحادية والعشرون (¬٢). (ز)

٨٤٢٠٩ - قال زيد بن ثابت =

٨٤٢١٠ - وبلال: هي ليلة أربع وعشرين (¬٣) [٧٢٤٢]. (ز)

٨٤٢١١ - عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: أنه كان يحيي ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وليلة سبع وعشرين، ولا كإحياء ليلة سبع عشرة، فقيل له: كيف تحيي ليلة سبع عشرة؟ قال: إنّ فيها نزل القرآن، وفي صبيحتها فُرِق بين الحق والباطل (¬٤). (١٥/ ٥٦٣)

٨٤٢١٢ - عن حَوْط العبديّ، قال: سئل زيد بن أرقم عن ليلة القدر. فقال: ليلة سبع عشرة، ما نشُكّ ولا نستثني. وقال: ليلة نزل القرآن، ويوم الفرقان يوم التقى الجمعان (¬٥). (١٥/ ٥٦١)

٨٤٢١٣ - عن سعيد بن المسيّب، أنه سئل عن ليلة القدر: أهي شيء كان فذهب، أم هي في كلّ عام؟ فقال: بل هي لأُمّة محمد ما بقي منهم اثنان (¬٦). (١٥/ ٥٤٠)
---------------
[٧٢٤٢] ذكر ابنُ كثير (١٤/ ٤١١) عن بلال هذا الأثر مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي إسناده ابن لهيعة، قال عنه ابنُ كثير: «ضعيف». ثم أورد عن بلال قولًا آخر، فقال: «وقد خالفه ما رواه البخاري عن أصبغ، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي عبد الله الصنابحي قال: أخبرني بلال -مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- أنها أول السبع من العشر الأواخر». ثم علق بقوله: «فهذا الموقوف أصح».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٥٠.
(¬٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٥٢.
(¬٤) أخرجه محمد بن نصر ص ١٠٨، والطبراني (٤٨٦٥).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٧٧: «فيه أبو بلال الأشعري، وهو ضعيف».
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٧٦، وابن منيع -كما في المطالب العالية (١١٩٠) -، والبخاري في تاريخه ٣/ ٩١، والطبراني (٥٠٧٩)، والبيهقي في الشعب (٣٦٩٢). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٧٨: «وحَوْط قال البخاري: حديثه هذا منكر».
(¬٦) أخرجه محمد بن نصر المروزي في مختصر قيام الليل ص ١٠٥ عن ابن جُبَير.

الصفحة 421