كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
٨٤٣٠٦ - قال عبد الله بن عباس: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ما أُمِروا في التوراة والإنجيل إلا بالإخلاص في العبادة لله (¬١). (ز)

٨٤٣٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {وما أُمِرُوا} يقول: ما أمَرهم محمد - صلى الله عليه وسلم - {إلّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} يعني به: التوحيد (¬٢). (ز)


{حُنَفَاءَ}

٨٤٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ}، يقول: حُجّاجًا مسلمين غير مشركين (¬٣). (ز)
٨٤٣٠٩ - عن الحسن البصري: الحنيف: المخلص (¬٤). (ز)

٨٤٣١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {وما أُمِرُوا إلّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ}، والحنيفية: الختان، وتحريم الأمهات والبنات والأخوات والعمّات والخالات، والمناسك (¬٥). (١٥/ ٥٧٥)
٨٤٣١١ - قال مقاتل بن سليمان: {حُنَفاءَ}، يعني: مسلمين غير مشركين (¬٦). (ز)


{وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ}

٨٤٣١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاةَ} ويحجُّوا، {وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ} (¬٧). (ز)
٨٤٣١٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة -من طريق المُغيرة- قال: قوم يسألوني عن السُّنّة؟ فقرأ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن أهْلِ الكِتابِ} حتى بلغ {وما أُمِرُوا إلّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
---------------
(¬١) تفسير البغوي ٦/ ٤٩٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٨٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٥٤.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٥١ - ١٥٢ - .
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٨٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٥٤.

الصفحة 444