كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

٨٤٤٥١ - وقال ابن مسعود: الحج (¬١). (١٥/ ٦٠١)

٨٤٤٥٢ - عن أبي صالح، قال: تقاولتُ أنا وعكرمة في شأن العاديات، فقال: قال ابن عباس: هي الخيل في القتال، وضبْحها حين تُرخي مشافِرها إذا عَدَتْ. {فالمُورِياتِ قَدْحًا} قال: أرت المشركين مكرهم. {فالمُغِيراتِ صُبْحًا} قال: إذا صبَّحت العدوّ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} قال: إذا توسّطت العدّو. =

٨٤٤٥٣ - وقال أبو صالح: فقلتُ: قال عليٌّ: هي الإبل في الحج، ومولاي كان أعلم من مولاك (¬٢). (١٥/ ٥٩٨)

٨٤٤٥٤ - عن عامر الشعبي، قال: تمارى عليٌّ =

٨٤٤٥٥ - وابنُ عباس في: {العادِياتِ ضَبْحًا}، فقال ابن عباس: هي الخيل. وقال علي: كذبتَ، يا ابن فلانة، واللهِ، ما كان معنا يوم بدر فارس إلا المِقداد، وكان على فرس أبْلق. قال: وكان يقول: هي الإبل. فقال ابن عباس: ألا ترى أنها تُثير نقعًا، فما شيء تُثيره إلا بحوافرها! (¬٣). (١٥/ ٦٠٠)

٨٤٤٥٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: بَعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَريّة إلى العدو، فأبطأ خبرها، فشقّ ذلك عليه، فأخبره الله خبرهم وما كان من أمرهم، فقال: {والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: هي الخيل، والضَّبْح: نخير الخيل حتى تنخر (¬٤). (١٥/ ٥٩٨)

٨٤٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: الخيل (¬٥). (١٥/ ٦٠٠)

٨٤٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس، {والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: الخيل، ضبْحها: زحيرها (¬٦) (¬٧). (١٥/ ٦٠١)

٨٤٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: بينما أنا في
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٠، ٥٧١، ٥٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ - ٣٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٠، ٥٧٢ من طريق عطية، وعطاء، والحاكم ٢/ ٥٣٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٥٤ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) الزحير: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة. التاج (زحر).
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 474