٨٤٤٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: أنها الإبل في الحج، تعدو مِن عرفة إلى المُزدلفة، ومن المُزدلفة إلى مِنى (¬١). (ز)
٨٤٤٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {والعادِياتِ ضَبْحًا}، يقول: غَدَت الخيل إلى الغزوة حتى أصبحتْ (¬٢). (ز)
٨٤٤٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والعادِياتِ ضَبْحًا فالمُورِياتِ قَدْحًا} قال: هذا قَسمٌ أقسم الله به. وفي قوله: {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} قال: كلّ هذا قَسمٌ. =
٨٤٤٨٠ - قال: ولم يكن أبِي ينظر فيه إذا سُئِل عنه، ولا يذكره، يريد به القسم (¬٣). (ز)
{ضَبْحًا (١)}
٨٤٤٨١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي صالح- قال: الضَّبح من الخيل: الحَمْحَمة، ومن الإبل: النَّفَس (¬٤). (١٥/ ٦٠١)
٨٤٤٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح، عن عكرمة-: ضبْحها: نفسها بمشافرها (¬٥). (ز)
٨٤٤٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ... {والعادِياتِ ضَبْحًا} ضبَحتْ بأرجلها. ولفظ ابن مردويه: ضبَحتْ بمناخرها (¬٦). (١٥/ ٥٩٧)
٨٤٤٨٤ - عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس يصف الضّبح: أحْ أحْ (¬٧). (ز)
٨٤٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس، {والعادِياتِ ضَبْحًا}، قال: الخيل، ضبْحها: زحيرها (¬٨)، ألم تر أنّ الفرس إذا عدا قال: أحْ أحْ. فذاك ضبْحها (¬٩). (١٥/ ٦٠١)
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٦٩، وتفسير البغوي ٨/ ٥٠٥.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٥.
(¬٥) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢/ ٤٦٥.
(¬٦) أخرجه البزار (٢٢٩١ - كشف). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٥.
(¬٨) الزحير: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة. التاج (زحر).
(¬٩) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.