كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

القوم (¬١). (١٥/ ٦٠٢)

٨٤٥٥٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}، قال: جمْع مِنى (¬٢). (١٥/ ٦٠٤)

٨٤٥٥٥ - عن عطاء -من طريق واصل- {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}، قال: القوم (¬٣). (١٥/ ٦٠٤)

٨٤٥٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} يعني: بعَدْوِهِنّ، يقول: حين تعدو الخيل جمْع القوم، يعني: العدوّ ... {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} يقول: فوسطْنَ بذلك الغبار جمعًا، يقول: حمل المسلمون عليهم، فهزموهم، فضرب بعضهم بعضًا، حتى ارتفع الوهج الذي كان ارتفع من حوافر الخيل إلى السماء، فهزم الله المشركين وقتلهم ... (¬٤) [٧٢٦٩]. (ز)


{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)}
نزول الآية:
٨٤٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي (¬٥). (ز)

تفسير الآية:
٨٤٥٥٨ - عن أبي أُمامة، عن النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: «لكفور» (¬٦). (١٥/ ٦٠٥)
---------------
[٧٢٦٩] قال ابنُ جرير (٢٤/ ٥٨٢): «وقوله: {فوسطن به جمعا} يقول -تعالى ذِكْره-: فوسَطْن بركبانهن جمْع القوم، يقال: وسَطت القوم -بالتخفيف-، ووسّطته -بالتشديد-، وتوسّطته؛ بمعنًى واحد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر أقوال السلف على هذا، ثم ذكر قول من قال: عني بذلك مُزدلفة.
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٠ بلفظ: فوسَطْن به جمْع القوم، وابن جرير ٢٤/ ٥٨٣، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٧١: أي جمع العدوّ وهم الكتيبة.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: القوم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٢ - ٨٠٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٠٣.
(¬٦) علقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٢/ ١٠٠ (١٤١٠٢).

الصفحة 489