كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 23)

تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم


{الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)}
٨٤٦١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القارعة مِن أسماء يوم القيامة (¬١). (١٥/ ٦٠٩)

٨٤٦١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {القارِعَةُ ما القارِعَةُ}، قال: هي الساعة (¬٢). (ز)

٨٤٦١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {القارِعَةُ ما القارِعَةُ}، قال: هي الساعة (¬٣). (ز)

٨٤٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {القارِعَةُ ما القارِعَةُ} يَقرع الله - عز وجل - أعداءه بالعذاب، {وما أدْراكَ ما القارِعَةُ} تعظيمًا لها لشدّتها، وكلّ شيء في القرآن {وما أدْراكَ} فقد أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكلّ شيء في القرآن {وما يُدْرِيكَ} فما لم يخبر به؛ وفي الأحزاب [٦٣]: {وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا}، وقال فى هذه السورة: {وما أدْراكَ ما القارِعَةُ}، ثم أخبر عنها فقال: {يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ} (¬٤). (ز)

٨٤٦١٥ - عن وكيع [بن الجرّاح]-من طريق أبي كريب- قال: سمعتُ أنّ القارعة والواقعة والحاقة: القيامة (¬٥) [٧٢٧٥]. (ز)
---------------
[٧٢٧٥] لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/ ٥٩٢ - ٥٩٣) غير قول وكيع، وقتادة، وابن عباس أنّ القارعة: هي القيامة.
وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (٨/ ٦٧٧)، وزاد قولًا آخر، فقال: «وقال قوم من المتأوّلين: القارعة: صيحة النفخة في الصور؛ لأنها تَقرع الأسماع، وفي ضمن ذلك القلوب».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨١١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٩٣.

الصفحة 498