كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 23)

فأومأ بيده إلى لسانه 9/461
فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيكُمُ الْكَبِيرَ، والسقيم، وذا الحاجة 8/178
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليوم والليلة مائة مرة 12/479
فأين الكبراء 12/473
فأين درعك الحطمية 4/416
فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، أى كما أنت 3/476
فإذا أحلت على ملئ فاتبعه، ولا تبع بيعتين في بيعة 12/48
فإذا أحيل أحدكم على مليّ فليتبعه 6/393
فإذا أراد الله أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ الرَّغْبَةَ فِي صُدُورِ التُّجَّارِ، فرغبوا فيه، فحبسوه، وإذا أراد أَنْ يُرَخِصَهُ قَذَفَ الرَّهْبَةَ فِي صُدُورِ التُّجَّارِ فأخرجوه من أيديهم 8/50
فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فإذا أكثر أهلها النساء 5/367
فإذا أكل بالجوز فهو شفاء 7/416
فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي معصية الله عز وجل 2/317
فإذا اتسخ انقطع تسبيحه 9/245
فَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلاهَا مع المغرب 12/461
فإذا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أقبل، فقمت إليه فقلت يا رسول الله، قد كثر الاختلاف في الدين 2/67
فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَقْبِضْ بِيَمِينِهِ ثُمَّ لِيَحْصُبْ عَنْ شماله 3/182
فإذا انكسفتا فافزعوا إلى الصلاة 6/26
فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرَأْسُهُ يَنْطِفُ الْمَاءَ قَالَ: أَلا أَرَاهُ يُصَلِّي هَكَذَا؟ قَالَتْ! نَعَمْ وَهُوَ الثَّوْبُ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ 4/272
فإذا بلغ الخمسين سَنَةً خَفَّفَ عَنْهُ الْحِسَابَ 3/284
فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سنة رزقه الله الإِنَابَةَ إِلَيْهِ لِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سنة أحبه الله وأحبه أهل السماء 3/284
فإذا خان خرجت من بينهما 5/75
فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا 8/452
فإذا خفت الفجر فأوتر بركعة 9/106
فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الخبث والخبائث 13/303

الصفحة 194