كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 23)
فَإِنَّ فِي الزِّنَا سِتُّ خِصَالٍ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ، فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فذهاب نور الوجه 12/491
فإنّ في السحور بركة 1/371
فإن في السحور بركة 13/437
فإن في السحور بركة 2/299
فإن في السحور بركة 6/138
فإن في السحور بركة 8/317
فإن فيكم الكبير، والسقيم، وذا الحاجة 8/178
فإن فيها الرغائب 11/126
فإن فيها باض الشيطان وفرخ 12/422
فإن فيهما الرغائب 12/388
فَإِنْ قُتِلَ فَكُلْ، إِلا أَنْ يَكُونَ وَقَعَ فِي مَاءٍ فَلا تَأْكُلْهُ، لا تَدْرِي الْمَاءُ قتله أم سهمك 12/327
فَإِنَّ قُزَحَ الشَّيْطَانُ، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْسَ اللَّهِ، وهو أمان لأهل الأرض من الغرق 8/453
فإن كاتب الحسنات عن يمينه، ولكن يبزق عن يساره 8/460
فإن كَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ استطعت أن لا يراها أحد فافعل 4/26
فَإِنْ كَانَ صَلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةً ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دينه 4/150
فَإِنْ كَانَ قَدْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا فهو أسوة الغرماء 11/295
فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فليصل 7/114
فَإِنْ كَانُوا فِي الْعِلْمِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنًّا 7/462
فإن لكن بكل حرف ألفي حسنة 12/264
فَإِنْ لَمْ أَطِقْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلاةِ العصر 14/425
فإن لم تجدوا فبكلمة لينة 7/299
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلِّ قَاعِدًا 6/24
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَضَعْهُمَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ، وَلا تَضَعْهُمَا عَنْ يَمِينِكَ وَلا عَنْ يَسَارِكَ فَتُؤْذِي الملائكة والناس 9/455
فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ، وَمَنْ كَتَمَهُ فقد كفره 10/118
فَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَقَدْ بَرِئَ هَذَا من الآخر 14/298
الصفحة 200