كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 23)

فَارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السماء 4/25
فاطمة خيرة الله، على باغضهم لعنة الله 1/274
فأطيعوه بعدي تهتدوا واقتدوا به ترشدوا 11/293
فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا 2/45
فَافْزَعُوا إِلَى الدُّعَاءِ، وَبَاكِرُوا فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بكورها 12/154
فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم 1/310
فالإسلام واسع أو عريض 11/37
فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عن الرعية 11/401
فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ راع في أهله 5/194
فَالْتَمَسَنِي بِيَدِهِ، فَأَلْحَقَنِي بِهِ حَتَّى مَشَيْتُ بِجَنْبِهِ، ثُمَّ تَخَلَّفْتُ الثَّانِيَةَ أَمْشِي وَرَاءَهُ فَالْتَمَسَنِي بِيَدِهِ فالحقني به، فعرفت أنه يكره ذلك 12/90
فَالْحُمُرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَا أُنْزَلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
[الزلزلة 7، 8] 5/406
فالسعيد من هلك على رقعة 4/336
فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن 1/272
فَانْطَلَقَ بِمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَمَرَهُمْ فَصَفُّوا عَلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ بهم 12/33
فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا 7/355
فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا: الثَّقَلُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ، سَبَبٌ طَرْفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرْفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فاستمسكوا به، والا تضلوا ولا تبدلوا 8/443
فأوتروا يا أهل القرآن 12/101
فبال قائما، وتوضأ ومسح على الخفين 5/215
فبدأ بالإناث قبل الذكور 14/418
فبعث إليها فسألها، فأنكرت فرجمه وتركها 4/344
فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إنما أجازى العباد على قدر عقولهم 4/266
فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِذًا؟ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، أبسط يدك أبايعك، فبايعته عليهن 1/209
فَبَيْنَا نَحْنُ بِمَسِيرِنَا إِذَا نَحْنُ بِرَاكِبٍ مُقْبِلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إخال الرجل يريدكم 3/143

الصفحة 205