كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 23)

فَرَكَلَ الأَرْضَ بِرِجْلِهِ، فَنَبَعَ الْمَاءُ فَقَالَ: اشْرَبْ يَا عَمُّ قَالَ فَشَرِبْتُ: فَقَالَ أَرَوِيتَ يَا عم 4/81
الْفُرُوخُ فِي أَسْرِ اللَّهِ مَا لَمْ تُطَيَّرْ فَإِذَا طُيِّرَتْ وَفَرَّتْ فَانْصُبْ لَهَا فَخَّكَ أَوْ حيلتك 3/387
فسلوا حسّان الوجوه 11/294
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: مَنْ شَاءَ أَنْ يجعلها عمرة فليجعلها 11/131
الفضة بالفضة، وزنا بوزن 13/148
فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ فَمَسَحَ يَدَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ مَسَحَ وجهه 13/137
فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ قَالَ ثَلاثًا وَهُوَ يقول: اللهم أهد قلبه، وثبت 12/439
فَضْلُ الْبَنَفْسِجِ عَلَى الأَدْهَانِ، كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الناس 7/282
فَضْلَ الْبَنَفْسِجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ؛ كَفَضْلِي عَلَى سائر الناس 7/14
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى غَيْرِهِ؛ كَفَضْلِ النَّبِيِّ عَلَى أمته 8/107
فَضْلُ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ؛ خمسة وعشرون جزءا 7/105
فَضْلُ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وعشرون درجة 1/318
فضل مَا بَيْنَ صِيَامِكُمْ وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السحر 7/272
فُضِّلْتُ عَلَى آدَمَ بِخَصْلَتَيْنِ، كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فأعانني الله عليه حتى أسلم، وَكُنَّ أَزْوَاجِي عَوْنًا لِي، وَكَانَ شَيْطَانُ آدَمَ كَافِرًا وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ عَوْنًا لَهُ عَلَى خَطِيئَتِهِ 4/101
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ: بِالسَّخَاءِ، وَالشَّجَاعَةِ وَكَثْرَةِ الجماع، وشدة البطش 8/69
الفطرة على كل مسلم 11/293
فَعَلْتُهُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم فاغتسلنا 2/228
فَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ وَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ وَتِلْكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ آدم 5/108
فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنِ الْعَزَاءِ، فَإِنَّ الْحُزْنَ لا يَرُدُّ مَيِّتًا، وَلا يُؤَخِّرُ أَجَلا، وَإِنَّ الأَسَفَ لا يَرُدُّ مَا هُوَ نَازِلٌ بِالْعِبَادِ 2/87
فَعَلَيْكُمْ بِالرِّبَاحِ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرِّبَاحُ؟ قَالَ: الدُّعَاءُ، وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى 9/206
فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو خيارهم فلا يستجاب لهم 3/205
فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ، فَأَلْبَسَنَا كِسَاءً لَهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا 11/25
فَفَرَّقُوا بَيْنَ الأَطْفَالِ وَالأُمَّهَاتِ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ 1/403
فَفَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَدَرَ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ مُسْرِعًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى القبر 1/357

الصفحة 208