كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 23)

مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلا آبَتِ الشَّمْسُ بذنوبه 2/77
مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: نَعْمٌ قَالَ: أَنْتَ عَبْدُ الله 3/357
مَا اصْطَدْتُمُوهُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ، وَمَا ألقى البحر طافيا ميتا فلا تأكلوه 10/147
ما البتع، وما المزر؟ 13/109
ما الْجِهَادُ الأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مُجَاهَدَةُ العبد هواه 13/498
مَا الَّذِي أَنْحَلَ جِسْمَكَ وَغَيَّرَ لَوْنَكَ مِنْ بعد ما رأيتك أولا؟ 11/221
ما الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي 1/63
ما الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرْضِ جُوخَى، يَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ أُمَّتِي، تعذب بأربعة أصناف بخسف 1/63
ما العاني؟ قال: أسير المسلمين 12/93
ما الكبائر؟ قال: الاشراك بالله 6/372
مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ؟! أَلا لا تَقْتُلُنَّ ذُرِّيَّةً، ألا لا تقتلن ذرية 8/481
مَا بَالَ أَقْوَامٌ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، ويؤمنون ببعض الكتاب، ويكفرون 6/310
ما بال القران؟ 6/46
مَا بَقِيَ لأُمَّتِي مِنَ الدُّنْيَا إِلا كَمِقْدَارِ الشمس إذا صليت العصر 12/246
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة 11/389
ما بين سرته وركبته من عورته 2/277
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة 11/228
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة 11/288
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة 12/158
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجنة 5/169
ما تجدون في كتابكم؟ فذكر الرجم 5/12
مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه 11/340
مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ، إِلا كَانَ أفضلهما أشدهما حبّا لصاحبه 9/446
مَا تَحَبَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أداء ما افترضت عليه 3/87
مَا تَدْرِي مَا اللَّهُ؟! إِنَّ شَأْنَهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أحد، إنه لفوق سماواته عَلَى عَرْشِهِ، وَإِنَّهُ عَلَيْهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أطِيطَ الرَّحْلِ 4/260

الصفحة 289