كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 23)

(ص) ({التَّنَاوُشُ} (¬1): الرَّدُّ مِنَ الآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا) هذا قول ابن عباس (¬2)، وقيل: التوبة، وقا ل مجاهد: هو التناول. قال قتادة: أي: تناول التوبة (¬3). واختار أبو عبيد ترك الهمز، قال: لأن معناه التناول، وإذا همز كان معناه البعد (¬4).
(ص) ({وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ}: مِنْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ زَهْرَةٍ) هو قول مجاهد، وقال الحسن: حيل بينهم وبين الإيمان لما رأوا العذاب (¬5).
(ص) ({بِأَشْيَاعِهِمْ}: بِأَمْثَالِهِمْ) هو كما قال.
(ص) (وَقَال ابن عَبَّاسٍ: {كَالْجَوَابِ}: كَالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ) هذا أسنده ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عنه. وقال مجاهد: هي حياض الإبل (¬6)، وأصله في اللغة الجابية، وهو الحوض الذي يجبى فيه الشيء، أي: يجمع، ويقال: إنه كان يجمع على جفنة واحدة ألف رجل يأكلون بين يديه.
(ص) (الْخَمْطُ: الأَرَاكُ) هو قول مجاهد والضحاك وغيرهما (¬7)، وقال أبو عبيد: كل شجرة فيها مرارة، ذات شوك (¬8)، وقال ابن فارس: كل شجر لا شوك له (¬9).
¬__________
(¬1) ساقطة من الأصل والمثبت من "الصحيح".
(¬2) رواه الطبري 10/ 389 (28901).
(¬3) انظر: "معاني القرآن" للنحاس 5/ 428.
(¬4) وجدته من كلام أبي عبيدة انظر: "مجاز القرآن" 2/ 150 - 151.
(¬5) انظر: "تفسير الطبري" 10/ 391 - 392.
(¬6) "تفسير مجاهد" 10/ 364.
(¬7) انظر: "تفسير الطبري" 2/ 524.
(¬8) وجدته من قول أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 147.
(¬9) "مجمل اللغة" 1/ 303.

الصفحة 148