كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 23)

قال الخطابي: وأما قوله: "مُسْتَقَرّهَا تحت العرش" فلا ينكر أن يكون لها استقرار تحته، لا نحيط به نحن، قال: ويحتمل أن يكون المعنى: إن علم ما سألت -عنه من مستقرها تحت العرش- في كتاب كتب فيه ابتداء أمور العالم ونهايتها، (فتنقطع دون السماء) (¬1) وتستقر عند ذلك فيبطل فعلها، وهي اللوح المحفوظ الذي بين فيه أحوال الخلق والخليقة ومآل أمورهم (¬2).
¬__________
(¬1) هكذا في الأصل، وفي "أعلام الحديث": فينقطع دوران الشمس.
(¬2) "أعلام الحديث" 3/ 1893.

الصفحة 159