كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 23)

ثم ينادون رب العزة {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا} ل [المؤمنون: 107] فلا يجيبهم مثل عمر الدنيا، ثم يقول: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] وقيل: نداؤهم لمالك أن يموتوا فيستريحوا، فيجيبهم بعد ألف سنة: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ}.
(ص) (وقال قتادة: (مثلًا للآخرين): عظة لمن بعدهم) (¬1). وفي بعض النسخ: عبرة. بدل عظة، وهو ما سلف قبل، وجزم به الثعلبي.
(ص) (وَالأَكْوَابُ: الأَبَارِيقُ التِي لَا خَرَاطِيمَ لَهَا) أي: ولا آذان، واحدها كوبة. وعبارة "الكشاف" الكوب: الكوز بلا عروة (¬2).
¬__________
(¬1) الطبري 11/ 200 (30918).
(¬2) "الكشاف" 4/ 167.

الصفحة 216