بما شوهد. وعن قتادة: شاهدًا على أمته وعلى الأنبياء، ومبشرًا بالجنة لمن أطاعه (¬1).
ونذيرًا أي: من النار، أصله الإنذار، وهو التحذير. والمتوكل: هو الذي يكل أمره إلى الله.
فصل:
هذا الحديث أخرجه هنا عن عبد الله، وهو ابن مسلم كما صرح به ابن السكن. وأخرجه في البيوع عن محمد بن سنان، وقال أبو مسعود: عبد الله الذي لم ينسبه، يقال: إنه ابن رجاء، وقال بعضهم: هو ابن صالح. والحديث عندهما عن الماجشون، ونقل ما أسلفنا عن ابن السكن الجيانيُّ وقال: إنه ضعيف. والذي عندي أنه عبد الله بن صالح كاتب الليث، على أن الحاكم قطع أن البخاري لم يخرج في "صحيحه" عنه شيئًا (¬2).
¬__________
(¬1) رواه الطبري 11/ 337 (31467).
(¬2) "تقييد المهمل" 3/ 993 - 994، هذا وقد ورد بهامش الأصل: ذكر المزي في "التهذيب" هذا المكان، وذكر الاختلاف في عبد الله هذا ثم قال: وأولى هذِه الأقوال بالصواب قول من قال: إنه كاتب الليث، ثم علله، والله أعلم.