كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 23)

أن تعيش حميدًا وتموت شهيدًا وتدخل الجنة؟ " فقتل فيمن خرجوا إلى مسيلمة (¬1)، فكان هو على الأنصار، وخالد بن الوليد على الجيش كله (¬2).
ثالثها:
البشارة -بكسر الباء- إذا أطلقت تكون للخير بخلاف النذارة. وفقهه سلف في الحديث قبله.
رابعها:
جاء في مسلم: أنه لما نزلت هذِه الآية جلس ثابت بن قيس في بيته فقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن رسول - صلى الله عليه وسلم -، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن معاذ وساق الحديث، وينبغي أن تعلم أن هذِه الآية نزلت في بني تميم في المحرم سنة تسع، وقتل سعد في الخندق سنة خمس. قلنا كل ذلك.
¬__________
(¬1) رواه الطبراني 2/ 67 (1313)، والحاكم في "المستدرك" 3/ 234، وابن حبان 11/ 251 - 126 (7167) كلهم من طريق محمد بن ثابت الأنصاري.
(¬2) رواه البيقهي في "السنن" 8/ 334 من حديث عروة بن الزبير.

الصفحة 270