كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 23)

(50) ومن سورة ق
{رَجْعٌ بَعِيدٌ}: رَدٌّ. {فُرُوجٍ}: فُتُوقٍ، وَاحِدُهَا: فَرْجٌ، وَرِيدٌ فِي حَلْقِهِ، الحَبْلُ: حَبْلُ العَاتِقِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ}: مِنْ عِظَامِهِمْ. {تَبْصِرَةً}: بَصِيَرةً {وَحَبَّ الْحَصِيدِ}: الحِنْطَةُ. {بَاسِقَاتٍ}: الطِّوَالُ {أَفَعَيِينَا}: أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا. {وَقَالَ قَرِينُهُ}: الشَّيْطَانُ الذِي قُيّضَ لَهُ. {فَنَقَّبُوا}: ضَرَبُوا. {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ}: لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ حِينَ أَنْشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ. {رَقِيبٌ عَتِيدٌ}: رَصدٌ. {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ}: المَلَكَانِ كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ. {شَهِيدٌ}: شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ. {لُغُوبٌ}: النَّصَبُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: {نَضِيدٌ}: الكُفُرى مَا دَامَ فِي أَكْمَامِهِ، وَمَعْنَاهُ: مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ. فِي أَدْبَارِ النُّجُومِ وَأَدْبَارِ السُّجُودِ، كَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ التِي فِي ق وَيَكْسِرُ التِي فِي الطُّورِ، وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَيُنْصَبَانِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: يَوْمَ الخُرُوجِ يَخْرُجُونَ مِنَ القُبُورِ.
هي مكية، قال الكلبي: إلا قوله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ} الآية. وقال ابن النقيب: إلا قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ} إلى قوله: {لُغُوبٌ} (¬1).
وهو قسم، وقيل: جبل من زبرجدة خضراء محيط بالعالم، وخضرة
¬__________
(¬1) ذكر عن ابن عباس وقتادة انظر "النكت والعيون" 5/ 339، "زاد المسير" 8/ 3.

الصفحة 272