كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 23)

وأطلق (¬1). ويسمى ورق الزرع أيضًا الجلة بكسر الجيم، كما نقله ابن السكيت (¬2). وقال ابن كيسان: العصف: ورق كل شيء خرج منه الحب، يبدو أولا ورقًا، ثم يكون سوقًا، ثم أكماما ثم حبًّا (¬3).
وقوله: (الريحان في كلام العرب: الرزق) هو كما قال، وجزم به في صفة الجنة (¬4)، وهو قول مجاهد (¬5). قال ابن عباس: كل ريحان في القرآن فهو رزق (¬6)، قال مقاتل: بلغة حمير (¬7). وعن ابن عباس أيضًا أنه الريح (¬8).
وقال الضحاك: الطعام (¬9). وقال الحسن: هو المعروف (¬10).
وقوله أولًا: (والريحان رزقه) هو قول مجاهد أيضًا.
(ص) (وَالْمَارجُ: اللَّهَبُ الأَصْفَرُ وَالأَخْضَرُ الذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ) هذا أخرجه ابن أبي حاتم بالسند السالف عن مجاهد (¬11).
وفي بعض النسخ قال مجاهد: {كَالْفَخَّارِ} كما يصنع الفخار، والمارج: طرف النار. وعن مجاهد أنه اللهب الأحمر والأسود، من
¬__________
(¬1) المصدر السابق.
(¬2) "إصلاح المنطق" ص 34.
(¬3) انظر: "الوسيط" 4/ 218، "تفسير البغوي" 7/ 443.
(¬4) سلف قبل الحديث (3240) كتاب بدء الخلق.
(¬5) "تفسير مجاهد" 2/ 640.
(¬6) "تفسير الطبري" 11/ 580.
(¬7) انظر: "تفسير القرطبي" 17/ 157 ونسبه للضحاك.
(¬8) المرجع السابق.
(¬9) المرجع السابق.
(¬10) انظر: "تفسير الطبري" 11/ 580 - 581، "زاد المسير" 8/ 108 - 109.
(¬11) رواه الفريابىِ وعبد بن حميد وابن جرير كما في "الدر المنثور" 6/ 193 ولم يعزه لابن أبي حاتم.

الصفحة 338