والوجه: صفة شريفة تعالى الله عن الجارحة (¬1). وقوله: "في جنة عدن" هو متعلق بمحذوف في موضع الحال من القوم، وكأنه قال كما بين في صفة عدن، ولا يكون من الرب جل جلاله؛ لاستحالة المكان والزمان عليه.
¬__________
(¬1) الوجه صفة من صفات ذاته -سبحانه وتعالى-، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن هذِه الصفات إنما هي صفات الله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله نسبتها إلى ذاته المقدسة كنسْبة كل شيء إلى ذاته فيعلم أن العلم صفة ذاتية للموصوف ولها خصائص وكذلك الوجه.
انظر: "فتاوى ابن تيمية" 6/ 357.