قدمناه من حديث الألف السابع، غير أن هذا الحساب يحتمل أن يكون من مبعثه أو من وفاته أو من هجرته (¬1).
وقد روي أن المتوكل العباسي سأل جعفر بن عبد الواحد القاضي العباسي عما بقي من الدنيا فحدثه بحديث مرفوع: "إن أحسنت أمتي فبقاؤها يوم من أيام الآخرة وذلك ألف سنة، وإن أساءت فنصف يوم" (¬2) ففيه تتميم للحديث المتقدم وبيان له (¬3).
¬__________
(¬1) واستدل القائلون بذلك -أعني من قال بحساب الجُمَّل في الحروف المقطعة- بما رواه الطبري في "تفسيره" 1/ 125 عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله من طريق محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف لا يحتج بما انفرد به.
(¬2) أورده السخاوي في "المقاصد" بعد حديث (1243) وقال: لا أصل له.
(¬3) إلى هنا ينتهي قول السهيلي في "الروض الأنف" 2/ 294 - 295، بتصرف.