كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 24)
قال: وكان ذلك المكان يقال له الصلصل. رواه جعفر الفريابي في كتاب الطهارة له وابنُ عبد البرِّ من طريقه" (فتح الباري ١/ ٤٣٣).
رِوَايَةُ لَيْلَةَ الأَبْوَاءِ
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّهَا سَقَطَتْ قِلَادَتُهَا لَيْلَةَ الأَبْوَاءِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي طَلَبِهَا، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَصْنَعَانِ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا، مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ تَكْرَهِينَه إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مَخْرَجًا، وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا)).
[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ.
[الفوائد]:
قال الحافظُ: "الأَبْواءُ -بفتح الهمزة وسكون الموحدة- قريةٌ من الفرعِ من عمل المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا قيل: سميت بذلك للوباء الذي بها، ولا يصحُّ ذلك إلا على القلب" (فتح الباري ١/ ٧٤).
[التخريج]: [حمد ١٦٥ (واللفظ له) / تمهيد (١٩/ ٢٦٨) / غو (١/ ٢٦٤)].
[السند]:
رواه الحميديُّ -ومن طريقه ابن عبد البر، وابن بشكوال-، قال: حدثنا
الصفحة 191