التَّيَمُّمِ كثيرةُ الاضطرابِ، وإن كان رواتُها ثقات، وقال ابنُ العربي: "لا يصحُّ"، وقال ابنُ حَجرٍ: "ذَكَر أبو داود عِلَّتَهُ والاختلافَ فيه" وقال المباركفوريُّ: "لا يصلحُ للاحتجاجِ".
[اللغة]:
((عَرَّسَ)): نَزَلَ ليلًا ليستريح (النهاية ٣/ ٤٣٦).
و((الجَزْع)) -بفتح الجيم وسكون الزاي-: خرز يمني (النهاية ١/ ٧٤٤).
و((ظفار)) -بكسر الظاء أو فتحها-: وهي اسم مدينة لحمير باليمن (النهاية ٣/ ٣٥٢).
[الفوائد]:
قال الخطابيُّ رحمه الله: "لم يختلفْ أحدٌ من أهلِ العلمِ أنه لا يلزمُ المُتَيَمِّمُ أن يمسحَ بالتُّرَابِ ما وراء المرفقين" (معالم السنن ١/ ٩٩).
وقال ابنُ بطالٍ: "وأما التيمم إلى المناكب، فالأمة فى جميع الأمصار على خلافه" (شرح صحيح البخارى ١/ ٤٨٠).
[التخريج]:
[د ٣٢٠ (واللفظ له) / ن ٣١٩ (والرواية الثانية له والثالثة له ولغيرِهِ والزيادة الأولى له ولغيرِهِ) / كن ٣٦٩ (والزيادة الثانية له) / جه ٥٦٣ (والزيادة الرابعة له ولغيرِهِ) / حم ١٨٣٢٢ (والرواية الثالثة له ولغيرِهِ) / مش ٤٤٩ (والزيادة الثالثة له ولغيرِهِ) / عل ١٦٢٩ (والرواية الأولى له ولغيرِهِ)، ١٦٣٣/ جا ١٢١/ طح (١/ ١١٠ - ١١١) / طحق ١٠٦ .... ].