ورواه البيهقيُّ في (الدلائل) من طريق علي بن سهل فذكر مثل ما رواه ابنُ جريرٍ عنه. وفيه الشك على الصحابي.
بينما رواه الطبريُّ في موضع آخر (١٤/ ٤٣٥) فقال: حدثني محمد بن عبيد الله، قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره -شَكَّ أبو جعفرٍ- عن أبي هريرة بنحو الطريق الأول.
فجعل الشَّك فيمن دون الصحابي وليس في الصحابي.
وأخرجه من طريقِ أبي النضرِ، البزارُ في (مسنده ٩٥١٨)، وقال: "وهذا لا نعلمه يُروى إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه".
وكذا رواه ابنُ بطةَ في (الإبانة كتاب الجهمية ١٧٧).
وتابع أبا النضر على هذا الوجه: يونسُ بنُ بُكَيْر، واختُلفَ عليه: فرواه ابنُ أبي حاتمٍ في (التفسير) قال: ذكر أبو زرعة، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا عيسى بن عبد الله التميمي -يعني: أبا جعفر الرازيَّ- عن الربيع بن أنس البكري، عن أبي العالية أو غيره -شَكَّ عيسى-، عن أبي هريرة به.
وخالفَ ابن نُميرٍ يحيى بن سليمان كما عند أبي نعيم في (الدلائل) فرواه عن يونس عن أبي جعفر بسنده، ولم يشك فيه.
وتابع يونس على الوجه الثاني حاتم بن إسماعيل كما عند البيهقيِّ في (الدلائل) فرواه عن أبي جعفر الرازي بنحو رواية يونس المتقدمة بغيرِ شَكٍّ.
وقد خالفَ الجميعَ أحمد بنُ بشير القرشيُّ كما عند أبي نعيم في (الدلائل