ورواه قاضي المارستان في (مشيخته) -ومن طريقه الضياء في (المختارة ١٦٥٣) - من طريق محمد بن يحيى به.
ورواه الجورقانيُّ في (الأباطيل) من طريق يوسف بن المثنى، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني.
وابنُ المنذر في (الأوسط) عن علي بن عبد العزيز.
ثلاثتُهم عن حجاج بن منهال الأنماطي به.
ورواه مطولًا: السراج في (حديثه ومسنده) -ومن طريقه: الضياءُ في (المختارة) - فقال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش ثنا حجاج بن منهال.
وأخبرني أبو يحيى أنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن ثابت، وحميد، عن أنس، به.
ورواه أبو نعيم في (الدلائل) من طريقين عن محمد بن يحيى بن المنذر وعبيد الله بن الحجاج بن المنهال عن الحجاج بن المنهال بنحوه.
فمداره عند الجميع -خلا أبا نعيم في (الدلائل ١٦٢) - على حجاج بن المنهال الأنماطي عن حماد عن ثابت وحميد عن أنس به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا.
ولذا قال ابنُ المنذرِ: "ثَبَتَ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى اللَّه عليه وسلم قال: ((جُعِلَتْ لِي كُلُّ أَرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِدًا وَطَهُورًا)) " نقلناه عنه بواسطة: (شرح الزركشي على مختصر الخرقي ١/ ٣٥٢)، و (شرح عمدة الفقه لابن تيمية - من كتاب الصلاة صـ ٤٠٣).