كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 24)

٣٠٤٩ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ
◼ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: [طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلًا، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي فَأَطَالَ الصَّلَاةَ. ثُمَّ قَالَ]: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ (نَبِيٌّ) قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَيُرْعَبُ العَدُوُّ وَهُوَ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، وَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شيئًا)).

[الحكم]: صحيحُ المتنِ كما سبقَ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ.

[الفوائد]:
قال ابنُ الملقنِ: "نَقَلَ أحمدُ في (مسنده) -عقب روايته لهذا الحديث عن مجاهد- أنه كان يرى أن الأحمرَ: الإنس، والأسود: الجن. قال ابنُ الجوزيِّ في (جامع المسانيد): (والذي عليه المفسرون) أن الأحمر العجم، والأسود العرب، والغالب على ألوان العرب السمرة، وعلى ألوان العجم البياض. قال أبو عمر: المراد بالأحمر: الأبيض، ومنه قوله لعائشة: ((يا حميراء)) " (البدر المنير ٢/ ٦٢٥).

[التخريج]:
[د ٤٨٩ (مقتصرًا على قوله: وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ) / حم ٢١٢٩٩ (والرواية له)، ٢١٣١٤ (واللفظ له)، ٢١٤٣٥/ حق (مسند ابن عباس ٨٦٨) / مي ٢٤٩٧/ حب ٦٥٠٢/ ك ٣٦٣٣/ بز ٤٠٧٧/ طي ٤٧٤/ ش ٧٨٣٦، ٧٨٣٩، ٣٢٣٠٧/ مش - (خيرة ٦٣٥٦/ ٥) / عد (٣/ ١٤٠) / خلا ١١٧٨/ تمهيد (١٩/ ٦٨) / زمب (زوائد ابن صاعد ١٠٦٩،

الصفحة 360