الأزديُّ وقال: "منكرُ الحديثِ" (لسان الميزان ٤/ ١٥٠).
وابنُه محمدٌ المعروفُ ببومة- ضعيفٌ، قال أبو حاتم: "منكرُ الحديثِ" (الجرح والتعديل ٧/ ٢٦٧).
وقال البرقانيُّ: "سمعتُ الدارقطنيَّ يقولُ: سليمانُ بنُ أبي داودَ، حرانيٌّ، ضعيفٌ، وابنُه محمدٌ ضعيفٌ أيضًا، يلقب بالبومة" (سؤالات البرقاني ١٩١).
وقال -أيضًا- في (العلل ٧/ ٢٥٥): "هو حرانيٌّ. قِيل: ثقة؟ قال لا".
العلة الثانية: أنَّ الأعمشَ وإن كان ثقةً حافظًا، فإنه يدلسُ، وقد عنعنَ، قال الحافظُ في (التقريب ٢٦١٥): "ثقةٌ حافظٌ عارفٌ بالقراءاتِ ورعٌ، لكنه يدلسُ".
وقد قال الدارقطنيُّ في حديثنا هذا: "قيل: إن الأعمشَ لم يسمعْ من مجاهدٍ، وقال قطبة: عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ بنِ مهاجرٍ، عن مجاهدٍ.
وقال روحُ بنُ مسافرٍ، عن الأعمشِ، عن مجاهدٍ.
وقال بحرُ السقاءُ، عن الأعمشِ، عن المنهالِ بنِ عمرٍو، عن مجاهدٍ، وقِيل: عن الأعمشِ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن مجاهدٍ، كلهم عن عُبيدِ بنِ عميرٍ، عن أبي ذَرٍّ" (العلل ٤/ ١٨٢).
وقال في موضعٍ آخرَ: "ورواه قطبةُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ بنِ مهاجرٍ، عن مجاهدٍ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عن أبي ذَرٍّ.
وخالفَ بحرُ السَّقاءُ، فرواه عن الأعمشِ، عن المنهالِ بنِ عمرٍو، عن مجاهدٍ.