كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 24)
رِوَايَةُ فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ مَسْأَلَتَهُ
• وَفِي رِوَايَةٍ، عن مجاهدٍ قال: كَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: حدَّثني خَلِيلِي ولَا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ.
قال: سِرْنَا مَعَ خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم فَآوَانَا اللَّيْلُ إِلَى مَنْزِلٍ بِتْنَا فِيهِ إِلَى بَعْضِ الليلِ، فَلَمْ أَرَ خَلِيلِي عَلَى فِرَاشِهِ، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ فَقُمْتُ أَطْلُبُ أَثَرَهُ، فَوَافَقْتُ رَجُلًا مِنَ القَوْمِ أَفْزَعَهُ الذِي أَفْزَعَنِي، نَطْلُبُ أَثَرَهُ، فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ سَاجِدًا إلى سَمُرَةٍ، فَقَعَدْنَا نَنْتَظِرُ انْصِرَافَهُ حَتَّى تَحَدَّثْنَا بَيْنَنَا أَنَّ عَيْنَهُ قَدْ غَلَبَتْهُ، وَائْتَمَرْنَا أَنْ نُوقِظَهُ، وَذَلِكَ يسْمَعُهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((مَاذَا قُلْتُمَا؟))، قَالَا: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَدْنَاكَ عَنْ فِرَاشِكَ، فَأَفْزَعَنَا ذَلِكَ، فَطَلَبْنَا أَثَرَكَ، فَدَفَعْنَا إِلَيْكَ سَاجِدًا، فَقَعَدْنَا نَنْتَظِرُ انْصِرَافَكَ، فَطَالَ عَلِيْنَا سُجُودُكَ، حَتَّى تَحَدَّثْنَا أَنْ عَيْنَكَ قَدْ غَلَبَتْكَ وَائْتَمَرْنَا أَنْ نُوقِظَكَ. قَالَ: ((لَا، وَلَكِنَّ اللهَ أَعْطَانِي خَمْسَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي ... )) وَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَفِيهِ: ((وَأَرْسَلَ إِلَى كُلِّ نَبِيٍّ يَعْرِضُ عَلَيْهِ مَسْأَلَةً يَسْأَلُهَا رَبَّهُ، فَتَعَجَّلَ كُلٌّ مِنْ مَسْأَلَتِهِ، وَأُعْطِيَهَا فِي الدُّنْيَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَ لِي مَسْأَلَتِي إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِي، وَجَعَلَهَا فِي أُمَّتِي، وَهِيَ بَالِغَةٌ -إِنْ شَاءَ اللهُ- مَنْ مَاتَ، وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا)).
[الحكم]: ضعيفٌ جدًّا بهذا السياقِ.
[التخريج]: [نبص (المجلد الأول ١٤٨ ط. أم القرى)].
[السند]:
قال أبو نعيم: أخبرناه محمد بن علي بن إسماعيل الفقيه في كتابه، حدثنا
الصفحة 372