[السند]:
رواه أبو داود -ومن طريقه البيهقيُّ، والبغويُّ- قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، حدثنا محمد بن سلمة، عن الزُّبَيْرِ بنِ خُرَيْقٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ به.
ومداره عند الجميع على موسى بن عبد الرحمن عن محمد بن سلمة به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه علتان:
الأولى: الزُّبَيْرُ بنُ خُرَيْقٍ، ترجمَ له البخاريُّ في (التاريخ الكبير ٣/ ٤١٢)، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٣/ ٥٨٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٤/ ٢٦٢).
بينما قال أبو داود في كتاب (السنن)، -إثر تخريج حديثه-: "ليس بالقوي" كما في (إكمال تهذيب الكمال ٥/ ٤٢)، و (تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٤) (¬١).
---------------
(¬١) لم نقف على كلام أبي داود في أي من الطبعات الموجودة، ولا في (تحفة الأشراف)، ولا أي من شارحي السنن؛ ولذا قال الشيخ بشار عواد: "وزعم العلامة مغلطاي -وتابعه ابنُ حجرٍ على عادتِهِ- أن أبا داود قال في كتاب السنن إثر تخريج حديثه: "ليس بالقوي".
قال الشيخ بشار: لم أجده في المطبوع، فلعلَّه في روايةٍ أُخرى، أو هو من الوهم، والله أعلم. (حاشية ٣ تهذيب الكمال ٩/ ٣٠٤).