كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 24)

715/ 62 - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ بَدْرٍ وَمَعَهُ العَبَّاسُ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِئذَنْ لِى أَنْ أَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى أُهَاجِرَ بِكَ كَمَا هَاجَر المُهَاجِرُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- اجْلِسْ يَا أَبَا الفَضْلِ فَأَنْتَ خَاتَمُ الْمُهَاجِرِينَ، كَمَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِّيينَ".
الرويانى، كر، ابن زنجويه (¬1).
715/ 63 - "حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَن مُحَمَّدِ بْنِ المُهَاجِرِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ: قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، والمُعَوِّذَتَيْنِ، بَعْدَ صَلَاةِ الجُمُعَةِ حِينَ يُسَلِّمُ الإِمَامُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلِّمَ سَبْعًا سَبْعًا، كَانَ ضَامِنًا قُوتَهُ وَمَالَهُ وَوَلَدَهُ مِنْ الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ".
. . . . . . . . (¬2).
¬__________
(¬1) تهذيب ابن عساكر جـ 7 ص 235 في ترجمة العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه- قال: وروى الحافظ عن سهل ابن سعد قال: لما قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من بدر استأذنه العباس أن يأذن له أن يرجع إلى مكة حتى يهاجر منها إلى المدينة فقال له: اطمئن يا عم فإنك خاتم المهاجرين في الهجرة كما أنا خاتم النبيين في النبوة، ورواه أيضًا من طريق أَبى بكر البيهقى، والحسن بن عرفة، وفى رواية أنه استأذنه في الهجرة وهو بمكة فكتب إليه يا عم أقم مكانك الذى أنت به فإن اللَّه يختم بك الهجرة كما ختم بى النبوة، ورواه من طريق أَبى يعلى بهذا اللفظ، ومن طريق الرويانى بمثل الأول.
(¬2) عمل اليوم والليلة لأبى بكر بن السنى ص 114 رقم 377 باب ما يقول بعد صلاة الجمعة بلفظ: حدثنا محمد بن هارون الحضرمى، حدثنا سليمان بن عمرو بن خالد، حدثنا أَبى، حدثنا الخليل بن مرة، عن عبد اللَّه، عن أَبى مليكة، عن عائشة قالت: قالت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو اللَّه أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبع مرات أعاذه اللَّه -عز وجل- بها من السوء إلى الجمعة الأخرى".
وانظر إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى جـ 3 ص 270، 271.

الصفحة 156