كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 24)

عَلَيْهِمُ الرِّيحَ حَتَّى مَا كَادَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَهْتَدِى إِلَى رَحْلِهِ، فَكَانَتْ تِلْكَ هَزِيْمَتَهُمْ فَبذلكَ يُرَخِّصُ النَّاسُ الْخَدِيعَةَ فِى الْحَرْبِ".
ابن جرير (¬1).
715/ 87 - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ فَنَادَى فِى أَيَّامِ التَشْرِيقِ، فَقَالَ: إِنَّ هذِهِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ، وذكرِ اللَّهِ، لَا تَصُومُوا إلَّا مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ هَدْىٍ".
ابن جرير (¬2).
715/ 88 - "أَنْبَأَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزّهْرِىّ قَالَ: ثم غَزَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُريدُ الرُّومَ وَكُفَّارَ العَرَبِ بِالشَّامِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ تَبُوكَ أَقَامَ بِهَا بِضع عَشْرَةَ لَيْلَةً ولقيه بِهَا وفد أَذْرَحَ وَوَفْد أَيلَةَ فَصَالَحَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى الجِزْيَةِ، ثُمَّ قفل رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن تَبُوكَ وَلَمْ يُجَاوِزْهَا".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) دلائل النبوة جـ 3 ص 404، 405 فقد ذكر القصة بنحوها. وانظر قصة نعيم بن مسعود في تاريخ الطبرى جـ 3/ ص 50، 51.
وما بين الأقواس من الكنز برقم 30116.
(¬2) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الحج) من قال أيام التشريق أيام أكل وشرب عن عبد اللَّه بن حذافة وغيره جـ 4 ص 21 وما بعدها وأصل الحديث في الصحاح.
(¬3) مختصر تاريخ دمشق (باب غزوة تبوك) جـ 1 ص 162 عن محمد بن مسلم الزهرى بلفظه. وما بين الأقواس من الكنز برقم 30252.

الصفحة 173