كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٥٣). وابن ماجة (٣٩٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، أو علي بن زيد بن جدعان ـ شك أَبو بكر ـ عن أبي بردة، قال: دخلت على محمد بن مَسلَمة، فقلت له: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحدا فاضربه حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية».
فقد وقعت، وفعلت ما قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (¬١).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٩٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد؛ أن عليا أرسل إلى محمد بن مَسلَمة أن يأتيه, فأرسل إليه، وقال: إن هو لم يأتني فاحملوه, فأتوه، فأبى أن يأتيه, فقالوا: إنا قد أمرنا إن لم تأته أن نحملك حتى نأتيه بك، قال: ارجعوا إليه فقولوا له: إن ابن عمك وخليلي عهد إلي؛
«أنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف, فإذا كان ذلك، فاجلس في بيتك، واكسر سيفك، حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة».
فاتق الله يا علي، ولا تكن تلك اليد الخاطئة، فأتوه فأخبروه، فقال: دعوه.
- ليس فيه: «عن أبي بردة».
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٣٥٣).
١٠٨٦١ - عن الحسن البصري، قال: إن عليا بعث إلى محمد بن مَسلَمة، فجيء به، فقال: ما خلفك عن هذا الأمر؟ قال:

⦗٢٤٦⦘
«دفع إلي ابن عمك، يعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم سيفا، فقال: قاتل به ما قوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة، فاضربه بها، ثم الزم بيتك، حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة».
قال: خلوا عنه (¬١).
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: قال محمد بن مَسلَمة: أعطاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سيفا، فقال: قاتل به المشركين ما قوتلوا, فإذا رأيت الناس يضرب بعضهم بعضا، أو كلمة نحوها، فاعمد به إلى صخرة، فاضربه بها حتى ينكسر، ثم اقعد في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام. و «أحمد» ٤/ ٢٢٥ (١٨١٤٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني سهل بن أبي الصلت.
كلاهما (هشام بن حسان، وسهل) عن الحسن البصري، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١١٣٦٩)، وأطراف المسند (٧٠٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (٥٢٣).

الصفحة 245