- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وقال البخاري: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حصين بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لَبيد، قال: لما قدم أَبو الحيسر، أَنس بن رافع مكة، فذكر الحديث.
وقال زياد: عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤٢.
١٠٨٦٣ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: يا رسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم خيرا» (¬١).
⦗٢٥٠⦘
أخرجه أحمد (٢٤٠٣١) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. وفي (٢٤٠٣٦) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه: حدثنا إسحاق بن عيسى.
كلاهما (إبراهيم، وإسحاق) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢٤٠٣٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابن الهاد، عن عَمرو، عن محمود بن لَبيد، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر؟ قالوا: وما الشرك الأصغر، يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله، عز وجل، لهم يوم القيامة، إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء».
- ليس فيه: «عاصم بن عمر» (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٢٤٠٣٦).
(¬٢) المسند الجامع (١١٣٧٣)، وأطراف المسند (٧٠٦٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٠٢.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٤١٢)، والبغوي (٤١٣٥).