كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

١٠٨٧٦ - عن محمد بن أَيوب، أَن رجلا من الأَنصار حدثه، يقال له: مُحَيِّصَة؛
«كان له غلام حجام، فزجره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن كسبه، فقال: أَفلا أُطعمه أَيتاما لي؟ قال: لا، قال: أَفلا أَتصدق به؟ قال: لا، فرخص له أَن يعلفه ناضحه».
أَخرجه أَحمد (٢٤٠٩٩) قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أَيوب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٣٨٩)، وأطراف المسند (٧٠٧٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٣.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي: محمد بن أَيوب، روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مرسلا، أن مُحَيِّصَة سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الحجام.
سألت أبي عنه، فقال: هو مجهول. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٩٧.
- يحيى؛ هو ابن أَبي كثير، وهشام؛ هو ابن أَبي عبد الله الدَّستوائي، وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.
١٠٨٧٧ - عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن أَبيه؛
«أَن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأَفسدته، فقضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، على أَهل الأَموال حفظها بالنهار، وعلى أَهل المواشي حفظها بالليل» (¬١).

⦗٢٦١⦘
- وفي رواية: «عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن أَبيه، قال: أَفسدت ناقة للبراء بن عازب في حائط قوم، فرفع ذلك إِلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فقضى بحفظ الماشية على أَهلها بالليل، وحفظ الحوائط على أَهلها بالنهار» (¬٢).
أَخرجه عبد الرزاق (١٨٤٣٧) عن معمر. و «أَحمد» (٢٤٠٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٣٥٦٩) قال: حدثنا أَحمد بن محمد ابن ثابت المروزي، حدثنا عبد الرزاق، أَخبرنا معمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٥٤) قال: أَخبرنا العباس بن عبد الله بن العباس الأَنطاكي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأَوزاعي. و «ابن حبان» (٦٠٠٨) قال: أَخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أَبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا معمر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعبد الرحمن الأَوزاعي) عن ابن شهاب الزهري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، فذكره (¬٣).
- رواه عبد الله بن عيسى، والأَوزاعي، وإسماعيل بن أُمية، عن الزهري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن البراء بن عازب، وسلف في مسنده برقم (١٩٦٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للنَّسَائي.
(¬٣) المسند الجامع (١١٣٩٠)، وتحفة الأشراف (١١٢٣٩)، وأطراف المسند (٧٠٧١).
والحديث؛ أخرجه الدارَقُطني (٣٣١٣).

الصفحة 260